فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 496

المتوفى الله صاحب الجامع

الكبير كان يملك نسخة إن لم يكن نسخا من مصنف عبد الرزاق. وقال الشيخ أحمد الغماري (موضوع لا يشك طالب علم في وضعه واختلاقه) . وقد بنى غلاة الصوفية على هذا الحديث المكذوب كلاما. فقال ابن العربي أن الرسول هو الذي استوى على عرش الله حيث يقول بالنص"بدء الخلق الهباء وأول موجود فيه"

الحقيقة المحمدية الرحمانية الموصوفة بالاستواء على العرش الرحماني وهو العرش الإلهي"- الفتوحات المكية ج 1 ص 152 قال محمد عثمان عبده البرهاني في كتابه (تبرئة الذمة في نصح الأمة) : ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم استغراب سيدنا جبريل عليه السلام مما قاله لجابر"أن أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر"سأل الرسول جبريل قائلا: يا جبريل كم عَمّرت من السنين؟ فقال جبريل: يا رسول الله"

لست أعلم غبر أنه في الحجاب الرابع نجم يطلع في كل سبعين ألف سنة مرة ورأيته سبعين ألف مرة، فقال صلى الله عليه وسلم: وعزة ربي أنا ذلك الكوكب .. ثم سأل الرسول جبريل عن المكان الذي يأتي منه الوحي؟ فقال: حينما أكون في أقطار السموات والأرض أسمع صلصلة جرس فأسرع إلى البيت المعمور فأتلقى الوحي فأحمله إلى الرسول أو النبي إلى البيت المعمور الآن واتل نسبي"فذهب جبريل مسرعا إلى البيت المعمور وتلا نسب النبي قائلا"محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ... فانفتح البيت المعمور ولم يسبق أن فتح

من قبل ذلك فرأى جبريل النبي بداخله!! فتعجب فعاد مسرعا إلى الأرض فوجد الرسول في مكانه كما تركه مع جابر البيت المعمور فوجده الله عليه وسلم هنالك، ثم

عاد مسرعا إلى الأرض فوجده مازال جالسا مع جابر فسأل جبريل عليه السلام جابرا قائلا: هل ترك رسول الله مجلسه هذا؟ فقال جابر: كلا يا أخا العرب فإننا لم ننته بعد من الحديث الذي تركتنا فيه!! فقال جبريل للنبي: إذا كان الأمر منك وإليك فلماذا تَعَبِي؟ فرد عليه صلى الله عليه وسلم قائلا: للتشريع يا أخي جبريل، وتلا قوله تعالى"ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما"وأضاف"كل"

هذه الأدلة توضح أن القرآن وهو أكبر معجزة للنبي كان عند النبي قبل البيت المعمور وقبل جبريل وهو والخلق جزء من كل أ. هـ. تبرئة الذمة ص 100 - 101"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت