فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي هذا الخبر ما يشين ويسيئ إلى عمر ابن الخطاب وهو الموصوف بالعلم وهو خير أولياء
الأمة بعد ابي بكر بإجماع أهل السنة كما قال ابن حجر
وفي الخبر غرائب وعجائب تخالف العقيدة. 26 -
عن ابن عمر رضي الله عنهما الله عليه وسلم - وعنده أبو بكر الصديق رضي الله عنه وعليه عباءة قد خلها عليه جبريل فقال: مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال؟ فقال: أنفق ماله علي قبل الفتح قال:
فإن الله عز وجل يقول: اقرأ عليه السلام وقل له: أراض أنت عني في فقرك
هذا أم ساخط؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
يا أبا الله عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول لك: أراض أنت في فقرك هذا أم ساخط؟ فقال أبو بكر: أأسخط على ربي؟ إني عن ربي راض إني عن ربي. (727) فتأمل كيف راجت هذه الأكاذيب على كثير من المتكلمين فنسبوا لله الغني الحميد أنه يرجو رضا أبي بكر ثم يزيدون الطين بلة فينسبون لأبي بكر أنه يسيء الظن بالله ويقول لا آمن مكر الله ولو كانت إحدى قدمي في الجنة وحاشى لله أن يقول أبو بكر هذا وهو المصدق بوعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له بالجنة. [1] (
(1) رواه الدارمي. وإسناده ضعيف: قال الحافظ الدارمي حدثنا أبو النعمان ثنا
سعيد بن زيد ثنا عمرو بن مالك النكري حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال فذكره. *أبو النعمان هو محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم. قال الدارقطني تغير بآخرة
وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة وقال بن حبان اختلط
في آخره عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به فوقع
في حديثه المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون فإن لم يعلم هذا ترك الكل ولا
يحتج بشيء منها. ... وقال ابن الصلاح والحكم فيهم - المختلطين -
أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل حديث من أخذ عنه بعد الاختلاط أو أشكل أمره فلم يدر هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده. قال ابن عدي في الكامل عمرو بن مالك النكري بصري منكر الحديث عن الثقات
ويسرق الحديث سمعت أبا يعلى يقول عمرو بن مالك النكري كان ضعيفا. وقال ابن حبان: عمرو بن مالك النكري من أهل البصرة يغرب ويخطئ. قال ابن حجر صدوق له أوهام بن زيد. قال فيه الحافظ ابن حجر (التقريب) : صدوق له أوهام. قال النسائي سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد ليس بالقوي بصري. وضعفه العقيلي وقال يحيى بن معين ضعيف. وقال السعدي: ليس بحجة.
*أبو الجوزاء قال البخاري في ابن حجر في تهذيب التهذيب وقول البخاري في إسناده
نظر يريد أنه لم من مثل بن مسعود وعائشة وغيرهما إلا أنه ضعيف عنده.