فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 356

السلطة. فنشأت العلوية والعباسية والبكرية والعمرية، بمبررات ومقولات عقدية وسياسية متهافتة، يحاول كل فريق أن يربطها بالكتاب والسنة. وظهرت بهذا الصراع الفئوي بدع الكذب على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ووضع الأحاديث لتأييد فريق على فريق، أو انتصارا لاتجاه على اتجاه، من ذلك:

ـ ما وضعه الحسين بن يحيى الحنائي، من أنه لما نزلت آية الكرسي قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لمعاوية:"أكتبها فلا يقرؤها أحد إلا كُتب لك أجرها".

ـ وما وضعه إبراهيم بن زكرياء الواسطي عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، أن جعفر بن أبي طالب أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سفرجل، فأعطى معاوية منها ثلاثة وقال:"تلقاني بهن في الجنة".

ـ وما وضعه أحمد بن عيسى الخشاب عن عبد الله بن يوسف عن ابن عياش عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن وائلة بن الأسقع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الأمناء عند الله ثلاثة أنا وجبريل ومعاوية".

ـ وما وضعه جعفر بن محمد الأنطاكي عن زهير بن معاوية عن أبي خالد الوالدي عن طارق بن شهاب عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يُبعث معاوية يوم القيامة وعليه رداء من نور".

ـ وما وضعه أحمد بن الحسين بن القاسم في فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ، عن وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش: ألا هاتوا أصحاب محمد، فيؤتى بأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب. قال: فيقال لأبي بكر: قف على باب الجنة فأدخل مَنْ شئت برحمة الله وادرا من شئت بعلم الله. ويقال لعمر: قف على الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفض من شئت بعلم الله. ويُعطى عثمان من الشجرة التي غرسها الله في الجنة ويقال له: ذُدِ الناس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت