يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل َّ، وتُكسب المعدوم .. ) [1] .
2 -الأحاديث التي فيها حثّ على حسن الخلق:
3 -الأحاديث التي فيها أمر بالتخلق بالخلق الحسن:
4 -الترغيب في حسن الخلق، والثناء على أهله ومن ذلك:
5 -بيان أن حسن الخلق يدخل المرء الجنة:
6 -أن حسن الخلق يجمع معاني البر والخير.
كما في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (
(1) أخرجه البخاري في بدء الوحي، حديث رقم (3) ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بدء الوحي حديث رقم (160) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحشا ولا متفحشًا حديث رقم
(6029) ومسلم في الفضائل باب كثرة حيائه - صلى الله عليه وسلم -. حديث رقم (3231) .
(3) أخرجه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في معاشرة الناس، حديث رقم (1987) ، وقال عنه، حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (1618) .
(4) أخرجه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في معالي الأخلاق، حديث رقم (2018) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (1642) .
(5) أخرجه أبو داوود في الأدب برقم (4799) ، والترمذي في البر والصلة حديث رقم (1987) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (1628) .
(6) أخرجه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في حسن الخلق، حديث رقم (2004) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (1630) .