فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 339

شتمني ولا ضربني) [1] ، وقد قال النووي رحمه الله: «فيه بيان ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عظيم الخلق الذي شهد الله تعالى له به، ورفقه بالجاهل ورأفته بأمته، وشفقته عليهم، وفيه التخلّق بخلقه - صلى الله عليه وسلم - في الرفق بالجاهل، وحسن تعليمه واللّطف به» [2] ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - قد هدّأ من روع الرجل، ولم يعاجله بالعقوبة، مما أثّر هذا على الرجل، حيث استرسل في الاستفسار عما كان يعمل في الجاهلية، فلله كيف كان خلقه عليه الصلاة والسلام، وكيف كان هدوؤه وتروّيه وتأنّيه، وهذا يعطي الدعاة دروسًا في التعامل مع الغير.

(1) تقدم تخريجه ص 129.

(2) شرح صحيح مسلم 2/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت