منه، ولم يوافقه عليه، لأنه أراد منه النهوض إلى هذا الفضل العظيم - وهو قيام الليل - وبالتّالي يكون هذا الضّرب تنبيها ً له على مجانبته الصواب بالاحتجاج بتلك الحجة، وعليه فهذا أمر يحتاج إلى تصحيح، وبالتالي كانت أداة التصحيح هي الضّرب على الفخذ تنبيهًا على ذلك الفعل. والله أعلم بالصواب.