حديث النبي ("بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا صخب"
فيه ولا نصب". فقد أخرجه البخاري من حديث عبد الله بن أبي أوفى [1] رضي الله عنه."
وأخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة [2] رضي الله عنه.
والحديث قد أخرجه الطبراني في الأوسط والكبير من حديث أبي هريرة، وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: فذكره ... فكان حقه أن يخرج في الزوائد.
وقد فعل الهيثمي رحمه الله فأخرجه في الزوائد ثم قال:"حديث أبي هريرة في الصحيح" [3] :
ج- ومن مثاله:
ما جاء في"المجمع" [4] :[عن أبي هريرة عن النبي (، وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ("سيكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها."
قالوا: فما تأمر من أدرك ذلك يا رسول الله.
قال: تأدّون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم"."
قال الهيثمي: حديث ابن مسعود في الصحيح، رواه الطبراني في الأوسط ... ] .
د- ومن مثاله حديث سعد بن أبي وقاص وأم سلمة: أن النبي (
قال لعليّ: أما ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي"."
أخرجه ابن حبان:
فأوردته في الزوائد، لأنه جاء في الصحيحين عن سعد وحد [5] .
(1) رواه البخاري (3608) في فضائل أصحاب النبي (.
(2) رواه البخاري (3609) ، ومسلم (2432) .
(3) "مجمع الزوائد" (9/ 224) .
(4) "مجمع الزوائد" (7/ 283) .
(5) انظر"الإحسان"رقم (1644) (6926) (6927) .