والكتاب مخطوط [1] .
وقد جرى على طريقته فيه بمثل الذي جرى عليه في الكتب المتقدمة الأخرى. وقال في مقدمته:
"فما كان من حديث على أوله (ق) فهو في"المعجم الصغير"و"الأوسط"بإسناده سواء، ومتنه بنحوه أو مثله."
وما كان على أوّله (ص) فهو مما انفرد به"الصغير".
وما كان من"الصغير"، وله أسانيد في"الأوسط"بدأت بإسناد"الصغير"، وذكرت طرقه من"الأوسط".
قلت: وهو الذي ضمّه للمجمع مع الكتب السالفة، وهذا الكلام عن المجمع:
له أيضًا رحمه الله:
وهو أنفس هذه الكتب المتقدمة جميعها، وأجمعها، وأوعبها، وأطنبها، وكل كتب الزوائد من بعده لم تبلغ شأوه. ولا مقداره.
بذل فيه الهيثمي رحمه الله قصارى جهده، وغاية وسعه، وعنفوان همته، ونتاج فكره، وأكثر وقته.
وهو مطبوع بحمد الله [2] .
(1) له مصورة في الجامعة الإسلامية برقم (76) عن النسخة المخطوطة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا، وتبلغ صفحاته (508) .
(2) ذكر محقق"مصباح الزجاجة" (1/ 21) أنه مطبوع في خمس مجلدات كبار، وبذيله كتاب"بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد"للسيوطي، وذكر الشيخ الأحدب - حفظه الله -0 أنه طبع في القاهرة عام (1352 هـ في عشرة مجلدات، ونشرته مكتبة القدسي،"علم زوائد الحديث"ص(53) .
قلت: وقد أعيد طبع الكتاب مرارا في"دار الكتاب العربي"بيروت. ثم طبع أخيرا في"دار الكتب العلمية"بيروت، مرقم الأحاديث، مع ملحق بالفهارس.