فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 252

وموسى يروي عنه معمر بن راشد، لا يعرف له راو عنه غيره، وقيل: لا يعرف له إلا هذا الحديث الواحد المرسل، وقد أخرجه عنه أبو داود في المراسيل [1] ، وهو مجهول الحال.

هـ- حديث أبي عمران الجوني [2] أنه بلغه:"أن جبريل أتى رسول الله (وهو يبكي، فقال رسول الله (: ما يبكيك."

فقال: والله ما جفت لي عين منذ خلق الله النار مخافة أن أعصيه فيعذبني فيها"."

أورده الحافظ في المطالب ونسبه لأحمد في الزهد.

وأبو عمران هو عبد الملك بن حبيب الأزدي، يروي عن أنس بن مالك، وجندب بن عبد الله، وعبادة بن الصامت وغيرهم من الصحابة. معدود ي التابعين، من كبار الرابعة.

(استكمال) في مثال الحديث المرسل إذا كان مخرجا في الكتب المزاد عليه موصولا، فإنه لا يخرج في الزوائد من الكتاب المزاد منه.

كحديث قيس بن أبي حازم عن أبيه: أنه جاء ورسول الله (يخطب، فقام في الشمس، فأمر النبي (فتحول إلى الظل"."

أخرجه أبو داود [3] .

فهذا الحديث جاء مرسلا عند أحمد في رواية، حيث روى القصة قيس [4] .

فلم يخرج الهيثمي هذه الرواية في"المجمع"للعلة التي ذكرناها، من طرح الحديث المرسل إذا جاء في الكتب المزاد عليها موصولا، والله أعلم.

2 -النوع الثاني: المشهور عند أهل الاصطلاح بالمعضل، وهو الذي سقط من إسناده اثنان فصاعدا.

ومن أمثلته:

(1) المراسيل رقم (307) .

(2) في"المطالب" (3251) الجوفي، بالفاء وهو تحريف.

(3) سنن أبي داود (4822) .

(4) المسند (3/ 426) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت