فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 252

منه: ما كان من كلامه (، وسائر كلامه حديث، أكان عن الله وأسمائه وصفاته، أم عن الأنبياء والسابقين وقصصهم، أم عن الأحكام والسنن، أم عن الحوادث الآتية بعد قوله، بل وفي حياته (.

ومنه: ما كان من فعله، وسائر فعله حديث، كعبادته، وقيامه وسفره، ونومه وأكله وشربه، ولباسه وسائر حركاته.

ومنه: إقراراته، وهي عدم إنكاره على كل من رآه يفعل أو يقول من الأمور المذكورة آنفًا.

ومنه: ما كان صفة له، خلقية: كطوله وعرضه، ووصف شعره ووجهه وأنفه وجبهته وخاتم نبوته وشبيه.

أو خلقية، كحمله وغضبه وصبره ورحمته وعطفه وحسن عشرته ونحو ذلك.

وجميع هذه الأمور مأتاها من ثلاثة أقسام:

الأول: الحديث المرفوع، وهو الذي قاله النبي (أو فعله أو أقره أو وصف به نفسه.

الثاني: الحديث الموقوف، وهو عن الصحابي من قوله.

الثالث: الحديث المرسل: وهو عن التابعي. يذكر أن النبي (قاله.

الباب الثاني: في قولنا في التعريف:"الذي في لفظه زيادة - مفيده -":

وفى قولنا في العشرينية:"وللمتون مثلها - أي الزيادة - سوف يرى".

وهذا الباب هو أوسع أبواب أنواع الزوائد، لأنه هو المراد حقيقة من هذا العلم، وغيره من الأبواب إنما هي مرادة مجازًا كما سيأتي شرحها في مواضعها.

والمراد بالزيادة، القدر الزائد في اللفظ، ولو كان كلمة واحدة، أو

حرفًا أحيانًا، والمراد بالمفيدة، إفادة حكم، ولو كان هذا المعنى أو هذا الحكم مفهومًا من غير هذه الزيادة، سواء من مفهوم المخالفة، أو دلالات الاقتضاء ونحوها من طرق الاستنباط والاستدلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت