"شرح المنهاج"ست مجلدات.
"هادي النبيه إلى تدريس التنبيه".
"جمع الجوامع"جمع فيه كتب الشافعية في عصره.
قال الشوكاني: وقد ترجمه جماعة من أقرانه الذين ماتوا قبله، كالعثماني قاضي صفد، فإنه قال في"طبقات الفقهاء": إنه أحد مشايخ الإسلام، صاحب التصانيف، التي ما فتح على غيره بمثلها في هذه الأوقات.
وقال البرهان الحلبي: كان فريد وقته في كثرة التصانيف، وعبارته فيها جلية جيدة، وغرائبه كثيرة.
وقال ابن حجر: إنه كان موسعًا عليه في الدنيا، مشهورًا بكثرة التصانيف، حتى كان يقال إنها بلغت ثلاثمائة مجلدة ما بين كبير وصغير، وعنده من الكتب ما لا يدخل تحت الحصر.
ثم قال ابن حجر: إن العراقي والبلقيني وابن الملقن كانوا أعجوبة ذلك العصر.
الأول - العراقي: في معرفة الحديث وفنونه.
والثاني- البلقيني: في التوسع في معرفة مذهب الشافعي.
والثالث - ابن الملقن: في كثرة التصانيف.
وكل واحد من الثلاثة ولد قبل الآخر بسنة، ومات قبله بسنة، فأولهم
ابن الملقن ثم البقيني ثم العراقي، ومات في ليلة الجمعة سنة أربع وثمانمائة.
هو الحافظ على بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح بن نور الدين، أبو الحسن الهيثمي القاهري الشافعي، ويعرف بالهيثمي.
كان أبوه صاحب حانوت بالصحراء: فولد له على في رجب، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.