"الإكليل"
"فضائل الشافعي"
وكتب في العلل والتراجم والشيوخ والأبواب [1] .
هو الحافظ مغلطاي بن قليج عبد الله البكري الحنفي الحكري علاء الدين، صاحب التصانيف.
ولد بعد التسعين وستمائة، كذا ضبطه الصفدي - وكان مغلطاي يذكر أن مولده سنة تسع وثمانين وستمائة (689) .
سمع من التاج أحمد بن علي بن دقيق العيد أخي الشيخ تقي الدين، والحين بن عمر الكردي، وألواني، والختني، والدبوسي، وأحمد بن الشجاع الهاشمي، ومحمد بن محمد بن عيسى الطباخ.
وأكثر جدًا من القراءة بنفسه والسماع، وكتب الطباق، وكان قد لازم الجلال القزويني.
فلما مات ابن سيد الناس تكلم له مع السلطان، فولاه تدريس الحديث بالظاهرية، فقام الناس بسبب ذلك وقعدوا، ولم يبال بهم، وبالغوا في ذمه وهجوه.
فلما كان سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وقف له العلائي (لما رحل إلى القاهرة بابنه أبي الخير - شيخ الحافظ ابن حجر - ليسمعه على شيوخ العصر. وهو يسوق الكتب) على كتاب جمعه في العشق تعرض فيه لذكر الصديقة عائشة، فأنكر عليه ذلك، ورفع أمره إلى الموفق الحنبلي فاعتقله بعد أن عزره، فانتصر له جنكلي بن البابا وخلّصه.
وكان يحفظ الفصيح لثعلب، وكفاية المتحفظ.
(1) انظر"سير أعلام النبلاء" (17/ 162) ،"الوافي بالوفيات" (3/ 320) ،"البداية والنهاية" (11/ 355) ،"طبقات السبكي" (4/ 155) ،"المنتظم" (7/ 274) ،"لسان الميزان" (5/ 232) ،"النجوم الزاهرة" (4/ 238) ،"غاية النهاية" (2/ 184) ،"اللباب" (1/ 198) ،"العبر" (3/ 91) .