وأخذ عنه الحفاظ البلقيني، والعراقي، والدميري، والمجد إسماعيل الحنفي، وكانت رياسة الحديث انتهت إليه في زمانه، وتخرج بابن سيد الناس وغيره.
ومن تصانيفه"شرح البخاري"
و"ذيل المؤتلف والمختلف"
و"الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم".
و"سيرة المصطفي وتاريخ من بعده من الخلفا".
و"إصلاح ابن الصلاح"في علوم الحديث.
و"الإعلام لسنة النبي عليه السلام"شرح لسنن ابن ماجه يقع في خمس مجلدات.
و"التحفة الجسيمة لإسلام حليمة".
و"التلويح في شرح الجامع الصحيح".
و"الواضح المبين فيمن مات من المحبين" [1] .
ودرس أيضًا بجامع القلعة مدة، وكان ساكنا جامد الحركة، كثير المطالعة والكتابة والدأب، وعنده كتب كثيرة جدًا - قاله الصفدي.
وقال ابن رافع، جمع السيرة النبوية، وولي مشيخة الظاهرية للمحدثين، قال: وأنشدني لنفسه في الواضح المبين شعرًا، يدل على استهتار وضعف ...
قال ابن حجر نقلًا عن ولده زين الدين:
وله ذيل على"تهذيب الكمال"يكون في قصور الأصل، واختصره مقتصرًا على الاعتراضات على المزي في نحو مجلدين، ثم في مجلد لطيف، وغالب ذلك لا يرد على المزي.
قال: وكان عارفًا بالأنساب معرفة جيدة، وأما غيرها من متعلقات الحديث، فله بها خبرة متوسطة.
وله شرح البخاري، وقطعة من أبي داود، وقطعة من ابن ماجه.
(1) انظر هدية العارفين (6/ 467)