فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 252

ثانيها: اختلاف الحكم على هذه الأحاديث.

ثالثها: الجواب لبعض هذه الأحاديث عن بعض في معارض الترجيح.

رابعها: ترك الإخلال بمقصد الزوائد الباحث عن فوائد الأحاديث وزياداتها.

لذلك فإن هذه الزيادة لا يختلف في إخراجها أحد من مخرجي الزوائد، هذا مع كونه جاء في إحدى روايات الترمذي لهذا الحديث:"قيل: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة".

المثال الثالث: في الزيادة الطارئة على النص، ويمكن معرفتها بالقياس الجلي ونحوه.

وهي التي أشرنا إليها بقولنا في العشرينية:

"ولو حوى ما قبلها أو بعدها ... معنى لها ولو قياسًا ظاهرًا"

أ - دل عليه ما أخرج الترمذي من حديث عقبة بن عامر رضي اله عنه أن النبي (قال: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطمعهم ويسقيهم"."

وهذا الحديث أخرجه ابن ماجه عن عقبة أيضًا بلفظ"لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم".

فزاد ابن ماجه: و"الشراب".

قال البوصيري في"مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" [1] .

[رواه الترمذي في الجامع عن أبي كريب عن بكر بن يونس به، خلا قوله"والشراب"فلذلك أوردته في الزوائد] انتهى.

قلت: فقوله هنا، في الحكم على الحديث لكونه من الزوائد لأجل هذه الزيادة، قد لا يجده كذلك من ينظر إلى الحديث بعين الفقهاء.

(1) رقم (1169) ص (2/ 207) ، وأنظر كتابنا إجابة الفحول والحديث رقم (5631) منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت