ج-"رواه البزار"وهكذا وجدته فيم جمعته" [1] ."
للهيثمي الحافظ المتوفى سنة (807) للهجرة.
وقد جمع فيه رحمه الله زوائد مسند أبي يعلى الموصلي على الكتب الستة، والكتاب مطبوع [2] وأوله:
"الحمد لله البر الجواد، الهادي إلى سبيل الرشاد، رافع السماء بغير عماد. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المنزه عن الأنداد. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المؤيد بالملائكة في الجهاد. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين نشروا العلم في البلاد. صلاة دائمة إلى يوم التناد."
وبعد:
فقد نظرت في مسند الإمام أبي يعلى: أحمد بن علي بن المثنى الموصلي رضي الله عنه فرأيت فيه فوائد غزيرة لا يفطن لها كثير من الناس.
فعزمت على جمعها على أبواب الفقه، ـ لكي يسهل الكشف عنها لنفسي، ولمن أزاد ذلك، وسميته:"المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي" [3] .
وأسأل الله أنت ينفع به أنه قريب مجيب.
فذكرت فيه ما تفرد به عن أهل الكتب الستة، من حديث بتمامه، ومن حديث شاركهم فيه، أو بعضهم، وفيه زيادة.
وأنبه على الزيادة بقولي:
"أخرجه فلان خلا قوله: كذا"أو:"لم أره بتمامه عند أحد منهم".
(2) طبع الجزء الأول منه عام (1402) هـ. بتحقيق الدكتور نايف الدعيس، ونشرته مؤسسة تهامة في المملكة العربية السعودية، ثم عاد فطبع كاملا عام (1413) هـ بدار الكتب العلمية بيروت، بتحقيق سيد كسروي حسن.
(3) وبعض المراجع تذكره باسم:"المقصد الأعلى بزوائد أبي يعلي".