فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 252

وقد ذكر فيه - يعني في البحر الزخار - جرحًا وتعديلًا مستقلًا لا يتعلق بحديث بعده، وروى فيه أحاديث بسنده، فرويت الأحكام والكلام عليها إن كان تكلم عليها وتركت ما عداه"انتهى."

وقد رتب الكتاب على أبواب الفقه، وبدأه بكتاب الإيمان، وختمه بكتاب الزهد. وذكر إسناده إلى البزار في مقدمة الكتاب، واعتمد في روايته على طريقين إحداهما أعلى من الأخرى بدرجتين.

وقد أورد الأحاديث بأسانيد البزار إلى منتهاها مع كل حديث.

وسيأتي بسط الكلام على منهجه عند الحديث عن"المجمع"إن شاء الله تعالى.

لكن بقيت الإشارة إلى أن نسخته التي اعتمدها - أعني الهيثمي - كانت رديئة، بعض الشيء، كما يظهر من قوله في مواضع:

أ-"رواه الطبراني في الكبير، والبزار لم يحسن سياقه الحديث، ولعله من سقم النسخة، والله أعلم" [1] .

ب-"رواه البزار، وفي الأصل علامة سقوط" [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت