وستجربون، أو ستبلون الأمراء بعدي.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه [1] .
قلت: بل هو عند مسلم بحروفه هكذا [2] إلا أنه قال"تناسخت"بدل"تناقصت"وهما بمعنى واحد.
والحاصل أنه وقع للحاكم رحمه الله من هذا أشياء، حتى صنفت في ذلك كتابًا أسميته"إذهاب عشى الواهم. المغتر باستدراك أبي عبد الله الحاكم".
هذا ولي عليه مصنفات أخرى.
منها:"استيقاف الهامم بالتعقيب على الحاكم"وموضوعه في بيان منهج الحاكم رحمه الله في التصحيح والتضعيف، والحكم على الرجال.
ومنها:"جمع المغانم بالزائد على الستة عند الحاكم"ذكرت فيه زوائده على الكتب الستة. - لم يتم - وهو المسمى أيضًا"نفخ المواسم من زوائد أبي عبد الله الحاكم".
والحمد لله على كل حال.
ومؤلفه مغلطاي بن قليج الحنفي المتوفى سنة (762) هـ.
وهو يقع في مجلد واحد، على ما وصف الحافز تقي الدين بن فهد المكي في"لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ" [3] .
وممن نسبل هذا الكتاب له، السيوطي في"حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة"ونقله عنه صاحب"هدية العارفين" [4] .
(1) "المستدرك" (3/ 261) .
(2) مسلم رقم (2967) .
(3) ص (139)
(4) "هدية العارفين" (6/ 468) ، وقد قصر الدكتور الأحدب حين قال في كتابه (ص/94) "علم زوائد الحديث": [والظاهر أن عمله هذا لم يكتب له الذيوع والانتشار، ولم أقف على من ذكره أو أشاد به ممن صنف في هذا الفن أو غيرهم] ، فقد عرفت أن ثمة من ذكره.