فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 252

ونشأ فقرأ القرآن، ثم صحب الزين العراقي وهو بالغ، فلم يفارقه سفرًا وحضرًا حتى مات، بحيث حج معه حجاته، ورحل معه سائر رحلاته، ورافقه في جميع مسموعاته بمصر والقاهرة والحرمين وبيت المقدس ودمشق وبعلبك وحلب وحماه وطرابلس وغيرها.

وربما سمع الزين - العراقي الحافظ - بقراءته، ولم ينفرد عنه الزين بغير ابن البابا والتقي والسبكي وابن شاهد الجيش، كما أن صاحب الترجمة لم ينفرد عنه بغير صحيح مسلم على ابن عبد الهادي.

وممن سمع عليه سوى ابن عبد الهادي الميدومي، ومحمد بن إسماعيل بن الملوك، ومحمد بن عبد الله النعماني، وأحمد بن الرصدي، وابن القطرواني، والعرضي، ومظفر الدين محمد بن محمد بن يحيي العطار، وابن الخباز، وابن الحموي، وابن قيم الضيائية، وأحمد بن عبد الرحمن المرداوي.

فمما سمعه على المظفر: صحيح البخاري، وعلى ابن الخباز: صحيح مسلم، وعليه وعلى العرضي: مسند أحمد، وعلى العرضي والميدومي: سنن أبي داود، وعلى الميدومي وابن الخباز: جزء ابن عرفة.

وهو مكثر سماعا وشيوخا، ولم يكن الزين - العراقي - يعتمد في شيء من أموره إلا عليه، حتى إنه أرسله مع ولده الولي - ولي الدين أبي زرعة - لما ارتحل بنفسه إلى دمشق، وزوجه ابنته خديجة، ورزق منها أولادا.

وكتب الكثير من تصانيف الشيخ - العراقي - بل قرأ عليه أكثرها، وتخرج به في الحديث. ودربه شيخه العراقي في إفراد زوائد كتب:

كالمعاجم الثلاثة للطبراني.

والمسانيد:

لأحمد بن حنبل وسماه (غاية المقصد في زوائد أحمد) .

والبزار، وسماه: (البحر الزخار في زوائد البزار) .

وأبي يعلى، على الكتب الستة. وسماه (المقصد الأعلى في زوائد أبي يعلى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت