ويفهم من قوله"كتب السيرة والمغازي": كتب الشمائل أيضًا كالذي للترمذي الإمام، وكتب الأخلاق، كالذي لأبي الشيخ الأصبهاني [1] ، وكتب"دلائل النبوة"كالذي للبيهقي وأبي نعيم، وكتب"الزهد"كالذي لابن المبارك وللإمام أحمد بن حنبل، وكتب"مكارم الأخلاق"كالذي لابن أبي الدنيا والخرائطي، والطبراني.
ويدخل تحت السيرة: كتب معرفة الصحابة والرجال والبلدان وتواريخها،"كالطبقات"لابن سعد، وللأصبهاني، و"حلية الأولياء"لأبي
نعيم و"التاريخ الكبير"للبخاري، و"المعرفة والتاريخ"للفسوي [2] و"معرفة الصحابة"لأبي نعيم، و"ومعجم الصحابة"للبغوي" [3] و"فضائل الصحابة"للإمام أحمد، والنسائي، وكتب التاريخ التي للبلدان ك"تاريخ واسط"لبحشل [4] و"تاريخ جرجان"للسهمي [5] ، و"تاريخ نيسابور"و"تاريخ دمشق"، الأول للحاكم وهو مفقود، والثاني لابن عساكر [6] ."
ويفهم من كتب الحديث: كل كتاب اقتصر على الأسانيد والمتون، وإن أضيف عليه بعض الشرح والتراجم والأبواب، ككتب العقيدة، منها"السنة"لابن الإمام أحمد، ولابن أبي عاصم [7] ، وكتب"الأسماء والصفات"كالذي للبيهقي، ونحوها من كتب العقيدة، وككتب الفقه ك (المحلى"لابن حزم، و"الأموال"لأبي عبيد، وغيرها [8] ."
وهذا كلام شاف كاف في معرفة ما هو من الحديث، ومعرفة مصادر الحديث، ويكون ذلك قد رخص لنا الانتقال لباب آخر، لكن استحسنا أن نلخص الذي تقدم فنقول:
الحديث أنواع:
(1) وكتابه هو"أخلاق النبي (وآدابه"وتوفي سنة(369) هـ.
(2) يعقوب بن شبيان المتوفى سنة (277) هـ.
(3) عبد الله بن أحمد المتوفى سنة (317) هـ.
(4) أسلم بن سهل المتوفى سنة (292) هـ.
(5) حمزة بن يوسف المتوفى سنة (427) هـ
(6) علي بن حسن المتوفى سنة (571) هـ
(7) أحمد بن عمرو المتوفى سنة (287) هـ
(8) وانظر"الرسالة المستطرفة"لتقف على غالب هذه الكتب المصنفة.