وشرطي فيه أن أترجم كل صحابي له رواية عن رسول الله (، مرتبًا على حروف المعجم، وأورد له جميع ما وقع له في الكتب، وما تيسر لي من غيرها" [1] ."
ووصف ابن حجر هذا الكتاب فقال:
لما رتب الحافظ شمس الدين ابن المحب المعروف بالصامت، مسند أحمد على ترتيب حروف المعجم، حتى في التابعين المكثرين عن الصحابة، أعجب ابن كثير فاستحسنه ...
فألحق ابن كثير في الهوامش من الكتب الستة، ومسندي أبي يعلى والبزار ومعجمي الطبراني، مما ليس في المسند، وسمي الكتاب"جامع المسانيد والسنن".
وكتب منه عدة نسخ نسبت إليه، وهو الآن في أوقاف المدرسة المحمودية. . . [2] .
ووصف السيوطي الكتاب فقال:
"رتب مسند أحمد على الحروف، وضم إليه زوائد الطبراني وأبي يعلى" [3] .
ووصف حاجي خليفة الكتاب فقال [4] :
"وهو كتاب عظيم جمع فيه أحاديث الكتب العشرة في أصول الإسلام، أعني الستة والمسانيد الأربعة".
وبهذا يعرف أن السيوطي رحمه الله قد قصر في وصفه الذي حكاه تقصيرًا كبيرًا، فلم يذكر الكتب الستة، ولا مسند البزار.
وقد نازع بعض الناس [5] في عدّ هذا الكتاب من الزوائد، وساعتهم تسمية الكتاب على ما ذهبوا إليه.
ولكن بالنظر لصنعته، وتقسيماته ومراحله، ووصفه، يعلم أنه ليس إلا من مصنفات الزوائد.
(1) نقلا عن"علم زوائد الحديث"ص (50) .
(2) "إنباء الغمر" (1/ 47) .
(3) ذيل طبقات الحفاظ" (ص 361) ."
(4) "كشف الظنون" (1/ 573) .
(5) منهم الشيخ الأحدب كما في"علم زوائد الحديث" (49 - 50) .