اشتهر أبوهريرة بكنيته، وبها عرف حتى غلبت على اسمه فكاد ينسى.
أخرج الحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: إنما كنّوني بأبي هريرة لأني كنت أرعى غنما لأهلي، فوجدت أولاد هرة وحشية، فجعلتها في كمي، فلما رجعت إليهم سمعوا أصوات الهر من حجري، فقالوا: ما هذا يا عبد شمس؟ فقلت: أولاد هرة وجدتها، قالوا: فأنت أبوهريرة، فلزمني بعد [1] .
وأخرج الترمذي عنه قال: كنت أرعى غنم أهلي، فكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في الشجرة، فإذا كان النهار ذهبت بها معي فلعبت بها فكنوني بأبي هريرة [2]
لكن يقول أبو هريرة - رضي الله عنه:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوني: أبا هرٍ، ويدعوني الناس: أبا هريرة" [3] .
ولذلك يقول:"لأن تكنونني بالذكر أحب إلي من أن تكنونني بالأنثى" [4] .
(1) المستدرك 3 506 بسند صحيح أقره الذهبي في مختصر المستدرك.
(2) الترمذي وقال بأنه حسن.
(3) المستدرك 3 506 بسند صحيح أقره الذهبي.
(4) المستدرك 3 507.