القرآن الكريم. كان الأولى على أقل تقدير أن يرد على شيخه [1] ويكفره لتكفير الله له بدلا من أن يكفر أبا هريرة برواية مكذوبة مفتراة وأنه من أهل النار، وبدلا أن يمجد مولاه بأنه:"شيخ المحدثين في عصره وصدوق حملة الآثار."
إن مصيبة جعفر الصادق -كما نصّت كتب القوم -أن قومًا جهّالًا يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون حدثنا جعفر بن محمد ويحدثون بأحاديث كلّها منكرات كذب موضوعة على جعفر ليتلأكلوا الناس بذلك ويأخذوا منهم الدراهم!
ومن هنا ندرك كبير الخطر حينما قالوا بأنه رَوي عن الإمام الصادق أربعة آلاف راوِ وذهب بعض علمائهم إلى القول بتوثيق الأربعة آلاف راوِ بدون استثناء و قبول روايات الكذابين على الأئمة وتوثيق هؤلاء الذين اكتنفوا جعفر مع إن أبا عبد الله شكى من كثرة الكذابين عليه، بل ويذكر أنه لا يوجد من هؤلاء الذين يدعون التشيع ولا سبعة عشر رجلًا من شيعته!.
(1) "النوري الطبرسي وهو"شيخ"عبد الحسين الموسوي، كما يقول عبد الحسين بنفسه في كتابه (النص والاجتهاد) عند ذكر شيخه"النوري (ص 124) تحت المورد [11] وقال في الحاشية ما نصه: (هو شيخ المحدثين في عصره وصدوق!!! حملة الآثار شيخنا ومولانا الأورع! الميرزا حسين النوري صاحب المستدركات على الوسائل".، وقد تناسى عبد الحسين أن يقول: وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب؟!!"