فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 356

وغفرت له ذنبه لشفقته على خلق من خلقي، فسمع ذلك فتاب من المعاصي وصار ذلك سببا لتوبته وخلاصه من العقاب) [1] .

فهل هذا الحديث أيضًا من مخيلة إمامك المعصوم و يمثل به حسن عواقب العطف والحنان ويحظ بهما على البر والاحسان؟!.

استنكار عبد الحسين حديث"مسرف كافر غُفِر له"

16 -وفي (ص 173) أورد عبد الحسين حديث:"مسرف كافر غفر له": أخرج مسلم عن مَعْمَرٌ قَالَ: قَالَ لِيَ الزُّهْرِيُّ: ألا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثَيْنِ عَجِيبَيْنِ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ: أَسْرَفَ رَجُلٌ [2]

عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيهِ فَقَال: َ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ فِي الْبَحْرِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبُنِي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ بِهِ أَحَدً فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ فَقَالَ الله للأرْضِ أَدِّي مَا أَخَذْتِ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقَالَ خَشْيَتُكَ يَا رَبِّ أَوْ قَالَ مَخَافَتُكَ فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ [3] .

ذكرنا فيما سبق كيف أن الزانية (الشيعية) قد غفر ذنبها بمجرد أن أوقدت نارأً تحت جدر الحسين!!!، وذلك الكافر (الكسرى المجوسي) الكافر بالله تعالى وبرسوله، وإنه قد نجا من النار بسبب تمسكه بالولاية! الباطلة. وذلك الشيعي الذي كان يلوط بالصبيان فقد نجا من النار أيضًا بسبب تمسكه بالولاية! كل ذلك عند عبد الحسين مقبول غير مرفوض، ولكن إذا صدر رواية من أبي هريرة - رضي الله عنه - أنكر وأخذ يشكك في رواياته.

وإليك هذه الرواية الذي روى إمامك المعصوم قريب مثل هذا الحديث أيضًا.

(1) البحار 65 65 ح 24.

(2) قلت: المؤلف يحرّف في معنى الحديث، فالرجل من أهل الكتاب وليس بكافر بل هو من العصاة قبل مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(3) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء وفي التوحيد ومسلم في التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت