: بأي لسان تتحاج النار والجنة؟،وإن كان يجهل بأي لسان تتحاج النار والجنة؟ فإن هذا جهل قبيح!
رابعًا: وفي (ص 69) أورد عبد الحسين حديث"نزول ربه كل ليلة إلى سماء الدنيا تعالى الله"أخرج الشيخان من طريق ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَأَبِي عَبْدِاللَّهِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا قَالَ: يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأخير يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لهُ ... الحديث [1] .
وأخذ المؤلف يصول ويجول كعادته يدلس ويشكك قائلًا: (تعالى الله عن النزول والصعود والمجيئ والذهاب والحركة والانتقال وسائر العوارض والحوادث، ثم قال: إن هذا الحديث والثلاثة التي قبله كان مصدرا للتجسيم في الإسلام، كما ظهر في عصر التعقيد الفكري وكان من الحنابلة بسببها أنواع من البدع والاضاليل ولاسيما ابن تيمية الذي قام على منبر الجامع الأموي في دمشق يوم الجمعة خطيبًا، فقال أثناء أضاليله: إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من درج المنبر يريهم نزول الله تعالى نزولا حقيقيا ... ) .
(1) أخرجه البخاري في الجمعة والدعوات وفي التوحيد ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها.