فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 356

الباب الثاني:

الرد على الشبهات التي أثارها أهل البدع والمخالفين حول أبي هريرة ورواياته:

ذلكم أبو هريرة - رضي الله عنه - الذي عرفناه قبل إسلامه وبعد إسلامه، عرفناه في هجرته وصحبته للرسول الكريم، فكان الصاحب الأمين والطالب المجد، يدور مع الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - في حلّه وترحاله، ويشاركه أفراحه وأحزانه، وعرفنا التزامه للسنة المطهرة، وتقواه وورعه، في شبابه وهرمه ... وعرفنا مكانته العلمية، وكثرة حديثه، وقوة حافظته، ورأينا منزلته بين أصحابه، وثناء العلماء عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت