وفي (ص 96 279 رواية 2) : عن عبد المؤمن الأنصاري عن أبي جعفر (ع) قال: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هلكت هلكت، فقال: وما أهلكك؟ قال: أتيت امرأتي في شهر رمضان وأنا صائم فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - أعتق رقبة فقال: لا أجد قال: فصم شهرين متتابعين فقال: لا أطيق فقال: تصدق على ستين مسكينًا قال: لا أجد قال: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق أو مكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: خذها وتصدق بها فقال: والذي بعثك بالحق بينا ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا فقال: خذه وكله أنت وأهلك فإنه كفّارة لك.
وفي (ص 281 رواية 9) :عن جميل بن دراج عن أبي عبدالله (ع) أنه سئل عن رجل أفطر يوما من شهر رمضان متعمدًا فقال: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هلكت يا رسول الله! فقال: ومالك؟ فقال: النار يا رسول الله فقال: وما لك؟ فقال: إني وقعت بأهلي في رمضان قال: تصدق واستغفر الله فقال الرجل: فوالذي عظم حقك.
وقال ابن أبي عمير: فوالذي بعثك بالحق - ما تركت في البيت شيئًا قليلا ولا كثيرًا
قال: فدخل رجل من الناس بمكتل تمر فيه عشرون صاعا يكون عشرة أصوع بصاعنا هذا هنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خذ هذا التمر فتصدق فقال: يا رسول الله على من أتصدق به وقد أخبرتك أنه ليس في بيتي قليل ولا كثير فقال: خذه واطعمه عيالك واستغفر الله.
فلماذا لا تنكر على المعصومين! وتسألهم:"كيف تصبح أحكام الله وحدود الله التي رسمها لعباده من تحرير رقبة على الموسرين والذين لا يقدرون على تحرير رقبة فما عليهم إلا اطعام ستين مسكينًا ..."، أيها المدلس المفترى.
ولماذا لا تنكر عليهم حينما يفترون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يفتري أبو هريرة حسب ادعائك يا دكتور؟!
هكذا اتضح للقارئ مدى جهل و مفتريات التيجاني بمذهبه الجديد!!
وقد يئس هذا (المهتدي) !! أن يأتي بشيئ جديد، وقد حاول هو الآخر أن يشكك ويطعن في صحيح البخاري ومسلم في بعض أحاديث، سواءًا كان الرواي أبو هريرة - رضي الله عنه - أو غيره من الصحابة - رضي الله عنهم -. ويريدون أن يقولون لأهل السنة بأن مذهبكم باطل ومذهب أهل البيت هو الحق، هذا هو مرادهم وقصدهم. ولكن تبين أن ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - هو ما رواه أهل البيت!! فتبين أنكم على خلاف ذلك.