فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 356

الفصل الرابع

"مع التيجاني" [1]

لم يكن التيجاني بأحسن حالا من سابقة فهو الآخر سارق بارع يسطو على أفكار الناس وآرائهم ويتبجح بها وينسبها لنفسه، قال معترفًا في كتابه المضحك"اتقوا الله" (ص 55) بعد أن أورد أكاذيبهما ما نصه:(راجع كتابي محمود أبو رية

المصري، والسيد! شرف الدين في أبي هريرة).

ومعنى هذا أنه أخذ أفكار اساتذته ومشائخه في هذا المنهج في طعن أبي هريرة - رضي الله عنه - سواءًا كان طعنه في شخصه أو في رواياته، والغريب من هذا الدكتور!! السارق البارع أخذ يقلّدهم في كل صغيرة وكبيرة من تلك الكتاب - أي من كتاب أبي رية والثاني لأستاذه عبد الحسين ووضع في كتابه، وظنّ شيعته أنه علاّمة في

(1) (التيجاني) نبسة إلى التيجانية وهي من فرق الصوفية، للمزيد انظر كتاب"التيجانية"دراسة لأهم عقائد التيجانية على ضوء الكتاب والسنة"تأليف: علي بن محمد الدخيل الله والعجيب في هذا الرجل أنه ما زال يفتخر بهذا اللقب بصوفيته الضالة المضلة، وقد كذب عندما قال إنه كان من أهل السنة، ومتى كانت الصوفية من أهل السنة، ويظن أن أهل السنة جهال حتى يضحك عليهم، كما ضحك على أبناء الشيعة، بل صوفي باطني منحرف تظاهر بالتشيع لأهل البيت، وكما لا يخفى علينا أن التصوف والتشيع منبعهما واحد، وكا قيل: هما وجهان لعملة واحدة. وهداية هذا الرجل لمذهب أهل البيت ليس إلا طمعه للمال كما اعترف وصرّح به في كتابه الطريق الهدى (ص 175) ما نصه: (كما أعطاني السيد الخوئي الذي كنا نقلده وكالة للتصرف في الخمس والزكاة) !!!"

وقال في (ص 46) : (وسألني صديقي وهو يمد إليّ قطعة من الطين اليابس هل أريد أن أصلي وأجبته في حدة!: نحن لانصلي حول القبور! قال: إذًا إنتظرني قليلًا حتى أصلي ركعتين! وفي إنتظاره كنت أقرأ اللوحة المعلقة على الضريح وأنظر إلى داخله من خلال القضبان الذهبية المنقوشة وإذا به مليء بالأوراق النقدية من كل الألوان من الدرهم و الريالات الى الدينار والليرة وكلها يلقيها الزوار تبركًا! للمساهمة في المشاريع الخيرية! التابعة للمقام! وظننت لكثرتها! أن لها شهورًا ولكن صديقي أعلمني فيما بعد أن المسؤولين! عن تنظيف المقام يأخذون كل ذلك في كل ليلة بعد صلاة العشاء!! خرجت وراءه مدهوشًا!! ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍وكأني تمنيت!! أن يعطوني منها نصيبًا!! أو يوزعوها على الفقراء و المساكين وما أكثرهم هناك) و للمزيد انظر لكشف أباطيله وأكاذيبه كتاب"كشف الجاني محمد التيجاني"و"بل ضللتَ"و"الانتصار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت