فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 356

وفي"التهذيب" (3 266) : عن أبي يعفور عن أبي عبدالله (ع) قال: هم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإحراق قوم في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم ولا يصلون الجماعة ... ..

وقال المجلسي في"بحاره" (19 352) من كتاب تاريخ نبينا باب غزوة بدر الكبرى قال البلاذري: روي أن هبار بن الأسود كان ممن عرض لزينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حملت من مكة إلىلمدينة، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر سراياه إن ظفروا به أن يحرقوه بالنار، ثم قال:"لا يعذب بالنار إلا رب النار"وأمرهم إن ظفروا به أن يقطعوا يديه ورجليه ويقتلوه .. .

و أيضًا أحرق عليًا قومًا من السبئية؟ وقال:

لما رأيت الأمر أمر منكرا ... أوقدة نارى ودعوت قنبرا [1] .

فما رأي العلامة عبدالحسين الذي بالغ في البحث والتنقيب؟!!

استنكار عبد الحسين حديث"سهو النبي - صلى الله عليه وسلم -"

10 - (ص 92) أورد عبد الحسين حديث:"سهو النبي عن ركعتين": أخرج الشيخان فيما جاء في السهو من صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: َ صَلَّى النَّبِيُّ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ وَأَكْثَرُ ظَنِّي الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ فَقَالُوا: أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وَرَجُلٌ يَدْعُوهُ النَّبِيُّ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ؟ فَقَالَ: لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ! قَال: َ بَلَى قَدْ نَسِيتَ! فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ! ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّر! َ فَسَجَدَ الحديث [2] .

ثم أخذ المؤلف يصول ويجول ويشكك في الحديث قائلًا (أحدها أن مثل هذا السهو الفاحش لا يكون ممن فرّغ للصلاة شيئًا من قلبه أو أقبل عليها بشيئ من لبه، وإنما يكون من الساهين عن صلاتهم، اللاّهين عن مناجاتهم،

(1) رجال الكشي ص 67 ترجمة قنبر ح 21.

(2) أخرجه البخاري في الجمعة وفي الصلاة وفي الأدب وفي أخبار الآحاد وفي الآذان ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة وأصحاب السنن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت