فعن داود الرقّي، قال: جاء إلى أبي عبد الله (ع) فقال له: ما بلغ من علمكم؟ قال: ما بلغ من سؤالكم - إلى أن قال- فأخذ بيد الرجل، ثم انطلق حتى أتى شاطئ البحر، فقال: أيها العبد المطيع لربّه أظهر ما فيك فانفلق البحرعن آخر ما فيه وظهر ماء أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك ... قال: ثم رفع رأسه فرأى في الهواء خيلًا مسرّجة ملجمة ولها أجنحة، فقلت: يا با عبد الله، ما هذه الخيل؟ فقال: هذه خيل القائم!!
و (ص 201 رواية 1945) :"صعوده (ع) إلى السماء، و نزوله بالحربة"
فعن إبراهيم بن الأسود، قال: رأيت موسى بن جعفر (ع) صعد إلى السماء ونزل ومعه حربة من نور ...
وفي (3 232 رواية 851) "علوّه (ع) في الهواء وغيبوبته في السماء"
وعن جابر قال: رأيت الحسن بن علي وقد علا في الهواء وغاب في السماء فأقام بها ثلاثًا ثم نزل بعد الثلاث وعليه السكينة والوقار ...
وفي (5 513 رواية 1029) :"أنه (ع) اُعطي ما اُعطي النبيّون من إحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص والمشي على الماء"!!!
"ارتفع الإمام إلى السماء حتى سدّ الإفق"
وفي كتاب"حياة الإمام العسكري" (ص 361) : - قال الراوي- حدّث نفسه أن يرى برهانًا من الإمام العسكري، فإذا الإمام إرتفع نحو السماء حتى سدّ الأفق!!
ونكتفي أمثال هذه المعاجز المزعومة التي لا معنى لها.
وما أكثر حديث الأئمة!! في (خوارق النواميس الطبيعية) ؟ !! فلماذا لم ينكر المؤلف هذه الأحاديث المزعومة كما أنكر على أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه؟
35 -وفي (ص 197) قال عبد الحسين: ومنها: أنه روى حديثًا في النهي عن المشي بالمخف الواحد فبلغ عائشة ذلك فمشت بخف واحد وقالت لأخالفنّ أبا هريرة.