زياد وعمرثم ابن سعد وعمرثم شمراُ وعمر ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة وحفصة وهند وأم الحكم والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة) [1] .
وقال المحقق العارف محمد رضا المازندراني في تعليقه على رواية من رواياتهم ما نصه:(والمراد بوجوب البراءة منهم وبغضهم، لعنهم والإكثار من سبهم وشتمهم والقول فيهم والوقيعة، واعتقاد أنهم مبعدون عن رحمة الله، ومطرودون عن ساحة عز الحضور. وفائدته أن يحذرهم الناس ولا يتعلموا من بدعهم، فأقول: اللهم العن الذين هدموا بيت النبوة والبرهان وسلبوا أهل العزة والسلطان، وأطفئوا مصابيح النور
العرفان، وعصوا في صفوة الملك الديّان وخاصه أبا ركب وزفر فإنهم أول من أحيوا بدع الشيطان، وأماتوا سنة الرحمن) [2] .
دعاء في لعن الصديق والفاروق - رضي الله عنهم:
هذا الدعاء يسمونه"بدعاء صنمي قريش"ومرادهم"بصنمي قريش"أبو بكر وعمر رضي الله عنها وأرضاهما واللعنة على كل من يبغضهما.
كما صرحوا بذلك في العديد من مصنفاتهم، منهم الكفعمي في شرحه لهذه الخزعبلة، والكركي في نفحاته، والمجلسي في مرآته والحسيني في شرعته، والتستري في إحقاقه، والحائري في إلزامه، والنوري في فصل خطابه.
نص هذا الدعاء الملفق:
"اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما و افكيهما وابنتيهما الذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك وقلّبا دينك وحرفا كتابك وأحبا أعداءك وجحد الآئك وعطلا أحكامك وابطلا فرائضك والحدا في آياتك وعاديا أوليائك وواليا أعداءك وخربا بلادك وأفسد عبادك اللهم العنهما واتباعهما وأولياءهما وأشياعهما ومحبيهما ...".
وقد اهتم القوم بهذا الدعاء اهتمامًا كبيرًا واعتبروه من الأدعية المشروعة [3] فذكروه في مصنفاتهم أذكره على سبيل المثال لا الحصر: الكفعمي [4] والكاشاني [5] .
والنوري الطبرسي [6] ،وأسد الله الحائري [7] ، ومرتضى حسين [8] ، ومنظور حسين [9] ، والكركي [10] والداماد الحسيني [11] ، والمجلسي [12]
(1) لئالى الأخبار لمحمد التوسيركاني 4 92 الأدعية الواردة في التعقيب.
(2) الرسائل 1 174،439،440،484.
(3) الذريعة للطهراني 8 192.
(4) البلد الأمين ص 511 - 514، وفي المصباح ص 548 - 557.
(5) علم اليقين 2 701 - 703، وقرة العيون ص 426.
(6) فصل الخطاب ص 221 - 222.
(7) مفتاح الجنان ص 113 - 114.
(8) صحيفة علوية ص 200 - 202.
(9) تحفة العوام مقبول ص 213 - 214.
(10) نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت قأ، 74 ب.
(11) شرعة التسمية في زمن الغيبة ق 26 أ.
(12) مرآة العقول 4 356.