فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 356

(( فروع الكافي، موسوعة بحار الأنوار،، مستدرك الوسائل، وسائل الشيعة، ملاذ الإخيار، كنز الدقائق، الأنوار النعمانية، اثبات الهدى، ميزان الحكمة، دار السلام، مدينة معاجز، حياة القلوب، الخرائج والجرائح، كشف الغمة، أمالي الطوسي، أمالي الشيخ المفيد، حلية الأبرار، كتاب السرائر، كتاب الخلاف،. عوالي اللئالي، منافب آل أبي طالب، ميكال المكارم، سلوني قبل أن تفقدوني، الروضة البهية، معالي السبطين، صحيفة الأبرار، علم اليقين في أصول الدين، الفرحة الأنسية، قلائد الدرر، احقاق الحق، تفسير البرهان، وتفسير التبيان، تفسير المجمع، تفسير الكنز، تأويل

الآيات، تفسير الميزان، تفسير الميزان، تفسير نور الثقلين، تفسير مرآة الأنوار، جامع الأخبار، الامام المهدي، ثواب الأعمال، التوحيد، مشارق أنوار اليقين، كمال الدين، الفصول المهمة، مصباح الهداية، الثاقب في المناقب، الجواهر السنية، أمالي الصدوق، قرب الاسناد، الايقاظ من الهجعة، معاني الأخبار، اعلام الوري، سعد السعود، كتاب الخصال، اعلام الوري، أمالي للطوسي، عصر الظهور، علي في القرآن، اللوامع النورانية، بغية الطالب، نوادر المعجزات، روضة الواعظين، فضائل الخمسة من الصحاح الستة، تأويل الآيات الطاهرة، شواهد التنزيل، سيد المرسلين، تفسير نور الثقلين، القطرة من بحار مناقب النبي والعترة، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، المبسوط في فقه الإمامية، الغدير في الكتاب والسنة، الحدائق الناضرة، المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء، علي في القرآن والسنة، جواهر الكلام، مرآة العقول، حياة الإمام العسكري )) .

تلك كانت قلّة قليلة من المراجع التي كانت بين أيدينا، وعند اطلاعي على مصادرهم المختلفة و أصولهم الأربعة عندهم كالكافي، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وتهذيب الأحكام، رأيت العجب إذ أن كُلّ رواية أوردوها على لسان إمامهم جعفر الصادق - رضي الله عنه - حسب زعمهم هي بعينها التي رواها أبو هريرة - رضي الله عنه -.

استنكار عبد الحسين حديث"امرأة دخلت النار في هرّة"

23 -وفي (ص 171) أورد عبدالحسين تحت عنوان": خيالية رابعة ترمى إلى سوء عاقبة الظلم": أخرج الشيخان بسندههما إلى أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا: قَالَ دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فلا هِيَ تَطْعَمْهَا ولم تدعها تَاكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرْضِ حتى ماتت هزلا [1] .

(1) أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق ومسلم في التوبة وفي البر والصلة والآداب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت