فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 356

ففي (ص 21 رواية 365) "أنّه (ع) كان معه جبرائيل وميكائيل (ع) حين تعرض له إبليس، وأنّه (ع) قتل ياغوث".

وفي (ص 446 رواية 672) "أنّه (ع) ولّى أربعين ألف ملك وقتل أربعين ألف عفريت".

وفي (ص 445 رواية 671) "مخافة الجنّي منه (ع) ".

فليسمح لي القمي والمجلسي وغيرهما ممن يعتبرون حديث أهل البيت كما يزعمون لأسألهما هل للشيطان والجن جسم لكي يصرعه و يجلس على صدره ويضع يديه في حلقه ليخنقه أو يقتلهم؟!، والعجيب أن هذا المؤلف أنكر على النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه المعجزة، ولم ينكر على إمامه فاعتبروا يا أولي الألباب!!

استنكار عبد الحسين حديث"نوم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الصبح"

13 -وفي (ص 114) أورد كعادته حديث:"نوم النبي عن صلاة الصبح": أخرج الشيخان بالإسناد إلى أَبِي هُرَيْرَةَ واللفظ لمسلم قَالَ: عَرَّسْنَا مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ص) لِيَاخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَاسِ رَاحِلَتِهِ فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَره الشَّيْطَانُ، قَالَ: أَبو هُرَيْرَةَ: فَفَعَلْنَا ثُمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى الْغَدَاةَ [1] .

ثم أخذ عبد الحسين يدلس ويصول ويجول كعادته مفندًا هذا الحديث وملخصه: (وهذا مما يبرأ منه هدى رسول الله(ص) ... أتراه (ص) يحض الناس على الصلاة هذا الحض، ويهتم بصلاة الفجر هذا الاهتمام ويهدد بالتحريق!! على من لا يخرج إليها ثم ينام عنها؟ حاشا لله ومعاذ الله أن يكون كذلك وأن النبي (ص) كان يومئذ في جيش مؤلف من ألف وستمائة رجل .. فالعادة تأبى أن يناموا بأجمعهم .. ولعل هذا من خوارق أبي هريرة! .... كلمة تقضّ مضاجع المؤمنين وتقلقهم فلا ينامون بعدها عن نافلة الليل لو أنصفوا أنفسهم .... وما كان وهو سيد الحكماء ليندد بمن نام عن صلاة الليل هذا التنديد ثم ينام هو بمنظر من أصحابه عن صلاة الصبح، سبحانك هذا بهتان عظيم ... وقد عقد البخاري في صحيحه بابًا لتهجده في الليل وبابًا لطول سجوده في صلاة الليل .... هذا دأبه في قيام الليل، فما ظنك به في أقامة الفرائض الخمس وهي أحد الأركان التي بني الإسلام عليها أيجوز عليه أن ينام عليها؟! معاذ الله وحاشا لله ... ).

(1) أخرجه مسلم في المساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت