فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 356

المشهور أنه أسلم سنة سبع من الهجرة بين الحديبية وخيبر وكان عمره حينذاك نحوًا من ثلاثين سنة، ثم قدم المدينة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، حين رجوعه من خيبر وسكن (الصّفة) ولازم الرسول ملازمة تامة، يدور معه حيثما دار، ويأكل عنده في غالب الأحيان إلى أن توفي عليه الصلاة والسلام [1] .

كان من أثر ملازمة أبي هريرة - رضي الله عنه - للرسول - صلى الله عليه وسلم - ملازمة تامة، أن اطلع على ما لم يطلع عليه غيره من أقوال الرسول وأعماله، ولقد كان سيء الحفظ حين أسلم، فشكا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: افتح كساءك فبسطه، ثم قال له: ضمه إلى صدرك فضمه، فما نسي حديثًا بعده قط. هذه القصة - قصة بسط الثوب - أخرجها أئمة الحديث كالبخاري ومسلم وأحمد، والنسائي، وأبي يعلى، وأبي نعيم.

(1) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي لمصطفى السباعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت