فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 356

فهذا شيخك"يحكم على صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم بالارتداد ما عدا ثلاثة أو أربعة، فأين دجلك وتقيتك بقولك الكذب: (ونحن الإمامية لنا في الصحابة رأي هو أوسط الآراء عقدنا لبيانه في أجوبة موسى جار الله) ."

إن الجريمة المزعومة التي اقترفها الصحابة - رضي الله عنهم - عند القوم هي انحرافهم عن الولاية المزعومة لعلي الذي نادى بها ابن سبأ وعدم التسليم له بالخلافة بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فتصرفهم هذا أسقط عدالتهم كما يزعمون، بينما يقرون بأن أجلة علمائهم وفقهائهم وثقاتهم من الفطحية الذين اعتقدوا بإمامة عبد الله بن جعفر الأفطح بعد أبيه جعفر الصادق وبعضهم واقفة أنكروا إمامة الرضا والأئمة من بعده، فالسبب الذي من أجله أسقطوا عدالة الصحابة هو موجود في رواتهم فما كان منهم إلا أن أعرضوا وأغمضوا أعينهم عنهم، فالسبب موجود في كلا الطرفين لو نظرنا بمستوى عقليتهم، ولكن وثقوا هؤلاء الرواة الذين لم يمدحهم الله ولارسوله وكفّروا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ مع أنهم رووا عمن يعتقدون أنهم معصومون أن الفطحية كفّار! والواقفة كفّار زنادقة!

براهين الشيعة النقلية في لعن الصحابة - رضي الله عنهم - و زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت