قال المجلسي في شرح تفسير هذه الآية ما نصه: (ويحتمل أن يكون معنى الآية أنه لا يصرف العذاب عند أحد إلابرحمة الله كما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما من الناس أحد يدخل الجنة بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته منه وفضل ... ) [1] .
فما رأيك أيها المؤلف بالذين أثبتوا هذا الحديث وهم علمائك؟!
30 -وفي (ص 176) قال عبد الحسين وحديثه: في أنه مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّ إِلا رَعَى الْغَنَمَ [2] .
ثم أخذ يصول ويجول كعادته قائلا: (وهذا في البعد إلى حد السقوط) .
قلت: إن كان هذا الحديث في البعد إلى حد السقوط كما تتدعي، فمعنى هذا"أيها الجاهل"إنك تتهم إمامك المعصوم وثقة إسلامك بذلك!
ففي"البحار" (6 226 رواية 28) نقلًا عن الكافي: باسناده عن جابر: قال أبو جعفر (ع) : قال النبي - صلى الله عليه وسلم: إني كنت انظر إلى الإبل والغنم وأنا أرعاها وليس من نبي إلا وقد رعى الغنم ... الحديث.
وقال الباقر (ع) :قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إني كنت أنظر إلى الإبل والغنم وأنا أرعها وليس من نبي إلاّ وقد رعى الغنم وكنت أنظر إليها قبل النبوة ... [3] .
فلم كل هذا الهجوم والطعن في أحاديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، وقد رواه أهل البيت؟!
استنكار عبد الحسين حديث"ختن نبي إبراهيم - عليه السلام - بالقدوم بعد الثمانين"
(1) مجمع البيان 3 23، تفسيرالصافي 2 111، و نور الثقلين 1 706، وكنز الدفائق 3 251،و الجوهر الثمين 2 242، المحجة 7 190 كتاب"الصبر والشكر"و 265 ص كتاب"الخوف والرجاء"و 6 282"كتاب ذم الكبر والعجب"، البحار 7 11، تفسير من هدي القرآن 13 489.
(2) أخرجه البخاري الاجارة وابن ماجة في التجارات.
(3) انظر اللئالي 5 24 - المحجة البيضاء 4 128، اكمال الدين ص 491 ح 7، الأنبياء قصصهم وحياتهم ص 274 وص 278.