31 -وفي (ص 177) قال عبد الحسين: ومثله حديثه: في أن إِبْرَاهِيمُ (ع) قد وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً من عمره [1] .
قلت: الجواب من وجهين:
أولًا: قال الملهب: ليس اختنان إبراهيم - عليه السلام - بعد ثمانين مما يوجب عليها مثل فعله، إذ عامة من يموت من الناس لا يبلغ الثمانين، وإنما اختتن وقت أوحى الله إليه بذلك وأمره به [2] .
والثاني: و هذا الحديث رواه إمامك المعصوم.
ففي"قصص الأنبياء"لنعمة الله الجزائري (ص 113) : باسناد عن الكاظم (ع) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أول من قاتل في سبيل الله ابراهيم الخليل (ع) حيث أسرت الروم ولوطا (ع) فنفر ابراهيم (ع) واستنقذه من أيدهم، وأول من اختتن ابراهيم بالقدوم على رأس ثمانين سنة.
فلماذا هذا الإنكار على أبي هريرة - رضي الله عنه -؟!
استنكارعبد الحسين حديث"عُمْر آدم - عليه السلام -"
32 -وفي (ص 177 قال عبد الحسين وحديثه: إذ خلق الله آدم فمسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها الى يوم القيامة أمثال الذر ثم جعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصًا - أي بريقًا - من نور ثم عرضهم على آدم فقال آدم فقال آدم من هؤلاء يا رب؟ قال: ذريتك فرأى آدم رجلا أعجبه وبيص ما بي عينيه فقال يارب؟ من هذا؟ قال هذا ابنك داود، قال آدم: كم جعلت له من العمر؟ قال: ستين سنة، قال: يا رب زده من عمري أربعين سنة حتى يكون عمره مائة سنة، فقال الله - عز وجل: إذن يكتب ويختم فلا يبدل فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت لقبض روحه قال آدم: أو لم يبق من عمري أربعون سنة قال له ملك الموت أولم تجعلها لابنك داود؟ قال فجحد فجحدت ذريته! -الحديث- [3] .
(1) أخرجه البخاري في الاستئذان وفي احاديث الأنبياء ومسلم في الفضائل.
(2) انظر فتح الباري 11 92.
(3) مستدرك الحاكم 2 325.