الحجاز واليمن عامة، فعندها باح أبو هريرة بما في صدره واستراح إلى بسر من أرطأة بمكنون سره، فوجد بسر منه إخلاصًا لمعاوية ونصحًا في أخذ البيعة له من الناس فولاه على المدينة حين انصرف عنها وأمر أهلها بطاعته). وهذا لم يثبت قط وقد بينت الصواب فيما سبق من حياة أبي هريرة [1] .
وفي (ص 42) تحت عنوان"أيادي بني أمية عليه".
وفي (ص 45) تحت عنوان"تطوره في شكر أياديهم".
أتى عبد الحسين بأكاذيب وبواطيل كثيرة لا تحصى ولا تعد وإليك بعضها، وقد كشفها الاستاذ محمد العجاج رحمه الله تعالى في كتابه القيم فراجعه.
قال عبد الحسين: (نزل أبو هريرة أيام معاوية إلى جناب مريع وأنزل آماله منه منزل صدق، لذلك نزل في كثير من الحديث على رغائبه فحدث الناس في فضل معاوية وغيره أحاديث عجيبة) .
ثم تكلم عن وضع الحديث في عهد الأمويين وكثرة الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وادعى أن أبا هريرة كان في الرعيل الأول من هؤلاء فحدث بأحاديث منكرة ذكرها ابن عساكر وغيره، وساق أحاديث موضوعة لا يقبلها عقل ولا يرضاها ضمير،
(1) أبو هريرة راوية الاسلام للعجاج 179 - 181.