فعن أبي حمزة الثمالي قال: رأيت علي بن الحسين قاعدًا واضعًا إحدى رجليه على فخذه فقلت: إن الناس يكرهون هذه الجلسة ويقولون: إنها جلسة الرب، فقال: إني إنما جلست هذه الجلسة للملالة، والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولا نوم [1]
فمن الذي شبه الله تعالى كما تزعم ابن تيمية رحمه الله أم إمامك المعصوم؟!
(1) انظر الأصول 2 661 باب الجلوس، مرآة العقول 12 563 - 564 ح 2 وقد حسن المجلسي هذا الحديث!، حلية الأبرار 2 74 الباب الحادي والعشرون في المفردات وص 187 الباب الثامن عشر في آداب المائدة من ذكر الله تعالى وغيره.