وفي (27 155 رواية 27) في رواية:"فجلس بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين عائشة فقالت: يابن أبي طالب ما وجدت مقعدًا غير فخذي؟!! ... [1] ."
و في (38 297 رواية 3) :"وروي أنه سافر ومعه علي (ع) وعائشة، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينام بينهما في لحاف!!! [2] ."
فانظر يا عبد الحسين هذه الشناعات والتشويهات التي لا يرضاها من هو أدنى منهم.
38 -وفي (ص 197) قال عبد الحسين: ومنها: أنه روى عن النبي (ص) أنه قال: متى استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يضعها في الإناء فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده؟ فانكرت عائشة عليه فلم تأخذ به وقالت: كيف نصنع بالمهراس.
قلت: وهذا الحديث رواه قومك، فقد أخرج فخرك المجلسي في"بحاره" (80 333) : فقد عقد في كتاب الطهارة بابًا سماه"سنن الوضوء وآدابه"أثبت فيه هذا الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - الذي أنكرته يا مفتري!!
وأيضًا لم ينفرد أبا هريرة بهذا الحديث، بل رواه ووافقه أئمة أهل البيت - رضي الله عنهم -!
وفي"البحار" (80 333 - كتاب الطهارة باب سنن الوضوء وآدابه) :
عن أبي بصير عن عبد الكريم بن عتبة قال: سألته عن رجل يستيقظ من نومه ولم يبل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها قال: لا، لأنه لا يدري أين باتت يده فيغسلها.
استنكار عبد الحسين حديث"من صاحب الكلب انتقص أجره كل يوم قيراط"
39 -وفي (ص 198) : قال عبد الحسين: ومنها:"ومثله ما في صحيح مسلم أيضًا عن أبي هريرة مرفوعًا: من اتخذكلبًا الا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط، فذكر لابن عمر قول أبي هريرة هذا"
(1) المصدر السابق 37 297 رواية 15 و 37 329 - 330 رواية 65.
(2) المصدر السابق 40 1 - 2 رواية 2 وص 314 رواية 18 و 104 49 رواية 12.