قال الجزائري في كتابه"قصص الأنبياء" (ص 292) : (قال(ع) : إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة لسبعة نفر: أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود الذي حاج ابراهيم في ربه، واثنان من بني اسرائيل هودا قومهم ونصراهم، وفرعون الذي قال: {أنا ربكم الأعلى} ، واثنان من هذه الأمة.
وروى الكليني في كافيه عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا: سمعنا أبوعبدالله (ع) وهو يلعن في دبركل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعة من النساء فلان وفلان وفلان ويسميهم ومعاوية وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم أخت معاوية [1] .
وعلق شيخهم المجلسي في كتابه"مرآة العقول" (15 174) : ما نصه: (والكنايات الأول عبارة عن الثلاثة بترتيبهم والكنايات الأخيرتان عن عائشة وحفصة) .
وروى شيخهم العياشي في تفسيره (1 200 ح 152) : عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله قال: تدرون مات النبي أو قتل إن الله يقول: {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} فسّم قبل الموت أنهما سقتاه قبل الموت فقلنا إنهما وأبوهما شر من خلق الله.
ووصف المجلسي هذه الخزعبلة -أقصد الرواية- بأنها معتبرة، وعلق عليها بقوله: (إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق(ع) أن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله! بالسم دبرتاه) [2] .
(1) الوسائل 4 1037 - باب استحباب لعن اعداء الدين عقيب الصلاة بأسمائهم، عين الحياة ص 599 باب"در تعقيبات نماز".
(2) حياة القلوب للمجلسي 2 700 باب"در بيان رحلت آنحضرت".