وقال شيخهم الكاشاني في تفسيره: (يعني المرأتين لعنهما الله وأبويهما [1] .
وقال عبد الحسين في كتابه"النص والاجتهاد" (ص 292) تحت [المورد 79] ما نصه: لمثل العظيم في آخر سورة التحريم: ألا وهو قوله تعالى: {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْـ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} التحريم 10] {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لّلَّذِينَ ءَامَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبّ ابْنِ لىِ عِندَكَ بَيْتًا فىِ الْجَنَّةِ} [التحريم 11] .
هذا ما ضربه الله لهما لينذرهما به، ولتعلما ان الزوجية بمجردها لأي كان لا تنفع ولا تضر والنافع للمرء إنما هو علمه).
وقال الملقب عندهم عمدة العلماء والمحققين محمد التوسيركاني مانصه: (تنبيه إعلم إن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات وأشبها للعن عليهم - عليهم اللعنة - إذا كنت في المبال فقل عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير مرارًا بفراغ من البال: اللهم العن عمر ثم أبابكر وعمرثم عثمان وعمرثم معاوية وعمر ثم يزيد وعمر ثم ابن
(1) تفسيره الصافي 1 305: يعني المرأتين لعنهما الله وأبويهما، البحار 6 504، حياة القلوب 2 700 و البرهان 1 320، و القمي 2 375.