من الحور العين قالت النار: يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه وقالت الجنة: يارب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه، وقالت الحور العين: يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منّا، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل من الله شيئا من هذا قلن الحور العين: إن هذا العبد فينا لزاهد وقالت الجنة: إن هذا العبد فيّ لزاهد، وقالت النار: إن هذا العبد فيّ لجاهل.
والعجيب من هذا المؤلف التقي أنه ينكر حديث أبو هريرة في تحاج الجنة والنار ولايتعجب من حديثهم الذي ورد من طرق أئمته أن الشمس تكلم عليًا!! فكيف تكلم الشمس عليًا وبأي لغة؟!.
ففي"البحار" (41 169) تاريخ أمير المؤمنين (ع) باب رد الشمس له وتكلم الشمس معه، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر عن آبائه (ع) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعلي بن أبي طالب (ع) : يا أبا الحسن كلّم الشمس فإنها تكلمك، قال علي (ع) : السلام عليك أيها العبد المطيع لله، فقالت الشمس: وعليك السلام يا أمير المؤمنين وإمام المتقين!!!."."
فهل رأيتم مدى حقده"على الاسلام وعلى صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و على أبي هريرة رضي الله عنه بالأخص فهو يسعى كما قلت إلى إشفاء غليله منه بأية طريقة! وتناسى أن في دينه من أمثال هذه الأحاديث، بل أكثر وأشنع! فإن كان عبدالحسين حقًا يجهل هذه الآيات وأحاديث من يعتقد فيهم العصمة المطلقة! وهذا هو الاحتمال الأول- بقوله"