وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:والذي نفس محمد بيده، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي، لما رأيت من حرصك على العلم [1] .
وفي رواية قال: لقد ظننت لايسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث [2] .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أبوهريرة وعاء من العلم [3]
قال زيد بن ثابت: فقلنا: يارسول الله، ونحن نسأل الله علما لاينسى فقال: سبقكم بها الغلام الدوسي [4] .
جاء رجل إلى ابن عباس - رضي الله عنه - في مسألة، فقال ابن عباس لأبي هريرة - رضي الله عنه: أفته يا أبا هريرة فقد جاءتك معضلة [5] .
قال الشافعي: أبو هريرة - رضي الله عنه - أحفظ من روى الحديث في دهره [6] .
وقال البخاري: روى عنه نحو ثمانمائة من أهل العلم، وكان أحفظ من روى الحديث في عصره [7] .
(1) مسند أحمد 15 208.
(2) فتح الباري 1 203، وسير أعلام النبلاء 2 430.
(3) سير أعلام النبلاء 2 430.
(4) فتح الباري 1 226، وسير اعلام النبلاء 2 432 وحلية الأولياء 1 381.
(5) سير أعلام النبلاء 2 437.
(6) الرسالة ص 281، سير أعلام النبلاء 2 432.
(7) تهذيب التهذيب 12 265، البداية والنهاية 8 103.