فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 356

بيّن قصّتك ليسمع من حضر فيعلم، فقال: نعم كنّا أربع وعشرين قبيلة!! من بني اسرائيل!!، وكنّا قد تمّردنا وعصينا!، وعرضت علينا ولايتك! فأبينا!!، وفارقنا البلاد واستعملنا الفساد، فجاءنا آتٍ أنت أعلم به والله منّا فصرخ فينا صرخة فجمعنا جمعًا واحدًا ... ثم صاح صيحة أخرى وقال: كونوا مسوخًا بقدرة الله تعالى، فمسخنا أجناسًا مختلفة ... وصرنا مسوخًا كما ترى

قلت: فهذا من السخافة بمثابة تربأ عنها الأمة ... لكنها السنة المعصومة يجب الذود عن حياضها بكل ما أوتي المسلم من قوة .. فإن هذه الخرافات من أعظم ما مني به الاسلام من الآفات! فأين أنت يا هذا من هذا التخريف في أصل الدعوى وفي دليلها؟!

و عن الكاظم (ع) أنه قال عن المسوخ: بأنها اثنا عشر صنفًا ولها علل، فأما الفيل فانه مسخ كان ملكًا زناء لوطيًا، ومسخ الدب لأنه كان أعرابيًا ديوثًا، ومسخت الأرنب لأنها كانت أمرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيض ولا جنابة، ومسخ الوطواط لأنه كان يسرق تمور الناس، ومسخ سهيل لأنه كان عشارا باليمن، ومسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت، وأما القردة والخنازير فانهم قوم من بني اسرائيل اعتدوا في السبت، وأما الجري والضب ففرقة من بني اسرئيل حين نزلت المائدة على عيسى - عليه السلام - لم يؤمنوا به فتاهوا فوقعت فرقة في البحر

وفرقة في البر، وأما العقرب فانه كان رجلا نماما، وأما الزنبور فكان لحاما يسرق في الميزان [1] .

وإختصارًا للرويات سوف أحيلك أيها القارئ إلى تلك العناوين والأبواب، التي بوّبها هاشم البحراني في كتابه (مدينة معاجز) والتي اعتبرها ذلك من معجزات! الأئمة!

ففي (1 308 رواية 193) "الرّجل الذي مسخ كلبًا بدعائه (ع) "

و (1 310 رواية 194) "رجل مسخ كلبًا"

(1) حلية المتقين ص 647 وص 648 الفصل الثامن بيان عموم أحوال الحيوان وأصنافها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت