2 -ابن زهرة في أربعينه: أخبرنا القاضي الإمام شيخ الإسلام أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، بقراءتي عليه في الرابع عشر من جمادي الآخرة من سنة ثماني عشرة وستمائة، قال: أخبرنا القاضي الإمام فخر الدين أبو الرضا سعيد بن عبدالله بن القاسم الشهرزوري، سماعا عليه في جمادي الآخرة سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو الفتح محمد بن عبدالرحمن الخطيب الكشمهيني، بقراءتي عليه يوم السبت سابع عشر شوال سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ
أبوالقاسم هبة الله بن عبد الوراث بن علي بن أحمد الشيرازي، كتبه لي بخطه في شهر ربيع الأول سنة ست وثمانين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن
الحسين التميمي قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن يعقوب الطابشي قال: حدثنا: أبو محمد المنتصر بن نصر بن المنتصر بن تميم قال: حدثنا أبوحفص عمر بن مدرك القاضي قال: حدثنا أبو عبدالرحمن العيشي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة قال .... الحديث (المستدرك 10 375) .
3 -ابن زهرة في أربعينه: أخبرني القاضي الإمام بهاء الدين شيخ الإسلام أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم - بقرائتي عليه - قال: أخبرنا الإمام أبوالفضل عبدالله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي الخطيب قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو القاسم عبدالله بن الحسين بن محمد الأسدي قال: أخبرنا الشيخ الإمام الأديب الثقة أبو محمد كامكار بن عبدالرزاق قال: أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو صالح أحمد بن عبدالملك بن علي المؤذن قال: أخبرنا الشيخ أبو زكريا يحيى بن ابراهيم بن محمد المزكي قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطلحي قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي قال: حدثنا محمد بن الحسن الحضرمي قال: حدثنا اسحاق بن نجيح، عن أبي جريح، عن عطاء، عن أبي هريرة قال .... الحديث (المستدرك 17 290) .
وإلى غير ذلك من الأسانيد التي رووها، وقد إختصرنا كثيرًا أمثال هذه الأسانيد، بل وهناك أسانيد كثيرة رواها الحر العاملي في كتابه"وسائل الشيعة"ولكن خوفًا من الإطالة لم نذكرها حتى لا يطيل المقام.
و أمثال هذه الأسانيد و الأحاديث التي رواها الشيعة في كتبهم الحديثية وغيرها، بل ولا يخلو كتاب من كتبهم إلا استشهدوا واستدلّوا من روايات أبى هريرة - رضي الله عنه -، وقد شملت مروياته معظم أبواب الفقه: في العقائد، والعبادات، والمعاملات، والجهاد، والسير، والمناقب، والتفسير، والطلاق، والنكاح، والأدب، والدعوات، والرقاق، والذكر والتسبيح .. وغير ذلك.
فإذا عرفنا هذا وأضفنا إلى الصحابة و التابعين - رضي الله عنهم - الذين رووا عنه وقد بلغوا كما قال البخاري: ثمانمائة من أهل العلم والفقه. فما معنى هذا؟ معناه أن الحضارة الإسلامية بعلمائها وفقهائها ودعاتها وأئمتها أخذوا عن أبي