فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 356

وجوده بألفي عام وهي المسئلة التي هي معركة الآراء وقد هلك فيها ناس كثير لسوء فهمهم وتأملهم وعدم تعقلهم [1] الحقيقة فيها، وهي مسألة قضاء الله وقدره لمخلوقه قبل وجوده).

فماذا يقول عبد الحسين ما رواه إمامه وما أثبته مشائخه في شرح الحديث؟!!

استغراب عبد الحسين حديث"مشي العلاء الحضرمي على البحر مع جنوده"

34 -وفي (ص 178) قال عبد الحسين: (وما أكثر حديثه في خوارق النواميس الطبيعية، وحسبك منها(مضافًا إلى ما سمعته آنفًا) حديثان نجعلها خاتمة هذا الفصل).

أحدهما: حديثه إذ كان - فيما زعم- مع العلا بن الحضرمي لما بعث في أربعة آلاف إلى البحرين فانطلقوا حتى أتوا على خليج من البحر ما خاضه قبلهم أحد ولا يخوضه بعدهم أحد!).

قال أبو هريرة: أخد العلا بعنان فرسه فسار على وجه الماء وسار الجيش وراءه قال: فوالله ما ابتل لنا قدم ولا خف ولا حافر؟؟ الحديث).

قلت: وهذا الحديث موضوع باتفاق أهل العلم، ولا يحتج به عند المحدّثين.

بل أراد عبد الحسين أن يشفي غليله من أحاديث أبي هريرة - رضي الله عنه - سواءًا كانت أحاديث صحيحة أو ضعفية أو موضوعة ...

وإن كنت تريد خوارق النواميس الطبيعية وما أكثر ما ادعيتم لأئمتكم، وأنهم أفضل من الأنبياء والملائكة!!

وإليك ما رواه علمائك في ذلك، لقد ألف أحدهم ويُدعى"هاشم البحراني"كتابًا مستقلًا في معاجز الأئمة الاثنى عشر! وسمّاه"مدينة معاجز"!!

وذكر هاشم البحراني في كتابه المذكور (1 430 رواية 290) : الباب السبعون ومائة"اليهودي الذي عبر الماء على مرطة باسم أمير المؤمنين (ع) ونظر (ع) إلى الماء فجمد!!"

البرسي: قال: روى صاحب عيون أخبار الرضا (ع) قال: إن أمير المؤمنين (ع) مرّ في طريق فسايره خيبريُّ فمرّ بوادٍ قد سال، فركب الخيبري مربطة، وعبر على الماء!!، ثم نادى أمير المؤمنين (ع) : يا هذا لو عرفت ما عرفت

(1) أمثال عبد الحسين هذا الذي لا عقل له ولاعلم جاهل بالقرآن والسنة، فهو أجهل وأكذب ناس، بل جاهل حتى بمذهبه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت