-هذا الكتاب -
أبو هريرة - رضي الله عنه - الصحابي الجليل راوية الإسلام حافظ السنة النبوية، وهو أكثر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا وحفظًا، لقد استغل الحاقدون الذين تشبهوا بأفكار المستشرقين فأخذوا يشككون ويطعنون في مرويّات أبي هريرة - رضي الله عنه - وفي شخصيته المرموقة عند الأجيال إلى قيام الساعة الذين عرفوا منزلة الصحابة - رضي الله عنهم - في القرآن والسنة من إخلاصهم وإيمانهم وجهادهم وصدقهم ...
وعندما أراد هؤلاء الحاقدون وغيرهم الطعن في السنة والنبوية الشريفة فقد استغلوا طعنهم في هذا الصحابي الجليل - رضي الله عنه - لأنه هو أكثر راو عن رسول - صلى الله عليه وسلم -.
لقد ألف أحدهم ويُدعى"عبد الحسين شرف الدين"وكتابه (أبو هريرة) ، والثاني ويُدعى"محمود أبو رية"وكتابه (شيخ المضيرة أبو هريرة) وغيرهما كما في هذا الكتاب.
لقد قمت بفضل الله ومنّه في الرد على تلك الشبهات حول مروياته، ودحض كل ما نبسوا إليه وما رموه به من الإفتراءات والأكاذيب وغير ذلك كما هو مفصّل في هذا الكتاب.