حب الرجل أن يقوم الناس له: (ابن النحاس) .
-عن معاوية، مرفوعًا: (( من أحب أن يتمثَّلَ له الرجالُ قيامًا، فليتبوَّأْ مقعده من النار ) ) [1] .
-عن أنس بن مالك، قال: لم يكنْ شخص أحب إليهم - يعني الصحابة رضي الله عنهم - من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رأوه، لم يقوموا؛ لِما يعلمون من كراهيته لذلك [2] .
-عن أبي أمامة، مرفوعًا: (( لا تقوموا كما يقوم الأعاجم، يعظِّم بعضها بعضًا ) ) [3] .
القِمار والميسر: (القرطبي، الذهبي، ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ} [المائدة: 3] .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] .
-قال المصنف: قال مجاهد [4] : الأزلام هي كعاب فارسَ والروم، التي يتقامرون بها.
-قلت: يعني مكعَّبات النَّرد؛ اهـ.
-قال سفيان ووكيع [5] : هي الشِّطرنج، وقيل غير ذلك، والاستقسام بها: طلب القسم والنصيب، وهو من أكل المال بالباطل، وسواء المقامرة بنَرْد، أو شِطرنج، أو حَمَام، أو غير ذلك.
قَبول الهدية بسبب الشفاعة: (مالك، القرطبي، ابن النحاس) .
-عن أبي أمامة، مرفوعًا: (( من شفع لأخيه شفاعة، فأهدى له هدية عليها، فقبلها منه، فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الرِّبا ) ) [6] .
(1) (( صحيح؛ رواه أحمد وأبو داود والترمذي، عن معاوية، صحيح الجامع(5933) ، الأحاديث الصحيحة (356) .
-يتمثَّل له: يقوم وينتصب.
(2) (( صحيح الإسناد؛ رواه الترمذي عن أنس، وقال: حديث حسن صحيح، كما قال الشيخ في المشكاة(4698) .
(3) (( إسناده ضعيف؛ رواه أبو داود وابن ماجه، عن أبي أمامة، كما قال الشيخ في تحقيق المشكاة(7400) ، ضعيف الجامع (6276) , الأحاديث الضعيفة (346) .
-الأعاجم: ضد العرب، والمقصود: الفرس والروم في جاهليتهم، والله أعلم.
(4) (( تابعي جليل من تلامذة ابن عباس رضي الله عنهما.
-الميسر: قِمار العرب بالأزلام؛ (صحاح) .
(5) (( وكيع بن الجراح الإمام، من أقران الإمام الشافعي رحمهم الله.
(6) (( حديث حسن؛ رواه أحمد وأبو داود، عن أبي أمامة، صحيح الجامع(6292) ، مشكاة (3757) .