-عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنما جعل الاستئذان من أجل البصر ) ) [1] .
-عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، فقد حلَّ لهم أن يفقؤوا عينه ) ) [2] ، وفي لفظ: (( ... ففقؤوا عينه، فلا دِيَةَ له ولا قِصاص ) ) [3] .
-عن ثوبان، مرفوعًا: (( ثلاثٌ لا يحل لأحد أن يفعلَهن: لا يؤم رجلٌ قومًا فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في ثغر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حقِن حتى يتخفَّف ) ) [4] .
إضاعة المال:
-قال الله - تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النساء: 5] .
- {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31] .
- {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ} [الإسراء: 27] .
-عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله - تعالى - يرضى لكم ثلاثًا، ويكره لكم ثلاثًا: فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا مَن ولاه اللهُ أمركم، ويَكره لكم: قيلَ وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ) ) [5] .
-عن المغيرة بن شعبة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله - تعالى - حرم عليكم: عقوق الأمهات، ومنعًا وهات، ووأْدَ البنات، وكرِه لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ) ) [6] .
(1) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان، والترمذي، عن سهل بن سعد؛ قاله الشيخ في صحيح الجامع(2350) .
(2) (( صحيح؛ رواه أحمد ومسلم، عن أبي هريرة؛ صحيح الجامع(6023) ، إرواء الغليل (2289) .
(3) (( صحيح؛ رواه أحمد والنسائي، عن أبي هريرة؛ صحيح الجامع(6022) .
(4) (( ضعيف، رواه أبو داود، وللترمذي نحوه من حديث ثوبان، قال الشيخ في تحقيق المشكاة: في إسناده اضطراب وجهالة، وقد جزم بضعفه ابن تيمية وابن القيم، بل قال ابن خزيمة في الطرف الأول منه: إنه موضوع، وأما بقية الحديث فله شواهد أوردتها في(ضعيف السنن) ؛ اهـ، قلت: يعني سنن أبي داود.
(5) (( صحيح؛ رواه أحمد ومسلم، عن أبي هريرة؛ قاله الشيخ في صحيح الجامع(1891) ، وفي رياض الصالحين (1789) .
(6) (( متفق عليه، عن المغيرة بن شعبة، قاله الشيخ في صحيح الجامع(1745) ، وفي رياض الصالحين (345) .