-قلت: ولا بد له من تلبُّس بضرورة حتى يستعملَ هذه الفائدة، وإلا فلا حاجة به إلى دخول مساكن الذين ظلموا أنفسهم؛ اهـ.
الاستيلاء على الماء الذي لا يختص بأحدٍ، ومنْعُه ابنَ السبيل: (الذهبي، ابن النحاس) .
-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( ثلاثة لا يكلِّمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضْل ماءٍ بالفلاة يمنعُه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلًا بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وهو على غير ذلك، ورجل بايع إمامًا لا يبايعُه إلا لدينا، فإن أعطاه منها وفَى، وإن لم يُعطِه لم يَفِ ) ) [1] .
الشرك بالله، وهو أعظم الكبائر: (الشافعي، الذهبي، الرافعي، النووي، ابن الرفعة، إجماع) .
-قال الله - تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] .
{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} [المائدة: 72] .
-عن ابن مسعود، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: (( أن تدعوَ لله ندًّا وهو خلَقك ) ) [2] .
أكل صداق المرأة الحرة: (ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} [النساء: 4] .
{فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} [النساء: 24] .
-عن ابن عمر، مرفوعًا: (( إن أعظم الذنوب عند الله، رجلٌ تزوج امرأة فلما قضى حاجته منها، طلَّقها وذهب بمهرها ... ) ) [3] .
-عن عقبة بن عامر، مرفوعًا: (( إن أحقَّ الشروط أن توفوا به، ما استحللتم به الفروج ) ) [4] .
إضلال الأعمى عن الطريق: (ابن النحاس) .
-عن ابن عباس، مرفوعًا: (( ... ملعون من كَمَهَ أعمى عن طريق ... ) ) [5] .
(1) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان والأربعة، عن أبي هريرة، صحيح الجامع(3063) .
(2) (( متفق عليه؛ عن عبدالله بن مسعود؛ مشكاة(1/ 49) .
-ندًّا: مثيلًا ونظيرًا وكفؤًا.
(3) (( حسن؛ أخرجه الحاكم والبيهقي، عن ابن عمر، وتمامه: (( ... ورجل استعمل رجلًا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابةً عبثًا ) )، صحيح الجامع (1563) ، الصحيحة (999) .
(4) (( صحيح؛ أخرجه أحمد والشيخان والأربعة عن عقبة بن عامر، صحيح الجامع(1543) .
-استحللتم: طلبتم به النكاحَ الحلال، والمقصود هو الصداق أو المَهْر.
(5) (( صحيح؛ أخرجه أحمد، عن ابن عباس، وتمامه: (( ملعونٌ من سب أباه، ملعون من سب أمَّه، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من غيَّر تُخومَ الأرض، معلونٌ من كَمَهَ أعمى عن طريق، ملعون من وقع على بهيمة، ملعون من عمل بعمل قوم لوط ) )، صحيح الجامع (5867) ، مشكاة (3583) .